الشيخ المحمودي
367
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
المؤمن ، عن أبي المغيرة . عن عليّ ، قال - : طلبني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فوجدني في جدول نائما فقال : « قم ما ألوم النّاس يسمّونك أبا تراب » . قال : فرأى كأنّي وجدت في نفسي من ذلك فقال : « قم فو اللّه لأرضينّك . أنت أخي ، وأبو ولدي ، تقاتل عن سنّتي ، وتبرئ ذمّتي ، من مات في عهدي فهو كنز اللّه ، ومن مات في عهدك فقد قضى نحبه ، ومن مات يحبّك بعد موتك ختم اللّه له بالأمن والإيمان ، ما طلعت شمس أو غربت ، ومن مات يبغضك مات ميتة جاهليّة ، وحوسب بما عمل في الإسلام » « 1 » .
--> - إلى صهبان وهو بطن من النخع - انظر الأنساب 8 / 113 واللباب 2 / 252 . وانظر الحديث : ( 152 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 189 ، ط 1 . ومثله - أو قريبا منه جدّا - رواه الطبراني في الحديث : ( 13549 ) من المعجم الكبير : ج 12 ، ص 321 ، قال : حدّثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدّثنا محمّد بن يزيد - وهو أبو هشام الرفاعي - حدّثنا عبد اللّه بن محمد الطهوي ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : بينما أنا مع النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في ظلّ بالمدينة وهو يطلب عليّا رضي اللّه عنه إذ انتهينا إلى حائط فنظرنا فيه ، فنظر [ النبيّ ] إلى عليّ وهو نائم في الأرض وقد اغبرّ فقال [ له النبيّ ] : « لا ألوم الناس يكنّونك أبا تراب » فلقد رأيت عليّا تغيّر وجهه واشتدّ ذلك عليه ، فقال [ له النبيّ ] : « ألا أرضيك يا عليّ ؟ ! » قال : بلى يا رسول اللّه قال : أنت أخي ووزيري تقضي ديني وتنجز موعدي وتبرئ ذمّتي فمن أحبّك في حياة منّي فقد قضى نحبه ، ومن أحبّك في حياة منك بعدي ختم اللّه له بالأمن والإيمان ومن أحبّك بعدي ولم يرك ختم اللّه له بالأمن والإيمان وآمنه يوم الفزع الأكبر ، ومن مات وهو يبغضك يا عليّ مات ميتة جاهلية يحاسبه اللّه بما عمل في الإسلام . ( 1 ) - قال حسين سليم : إسناده ضعيف . زكريا بن عبد اللّه بن يزيد ، قال الأزدي : منكر الحديث . وعبد المؤمن ، وأبو المغيرة لم أجد لهما ترجمة . -